الخميس، 30 يونيو، 2011

الاشياء الي تصير في الخليج بس

الاشياء الي تصير في الخليج بس
 **********
دائماً مسرعين وماوراهم شي
**********
لازم ضرابة في اي لعبه جماعيه سواء كانت " كيرم " أو " بلوت " مروراً بـ " الـ أتاري "
**********

صنع المعروف لا يضيع أبدًا


هذه القصة الحقيقية دارت في اسكتلندا ،حيث كان يعيش فلاح فقير يدعى فلمنج ،كان يعاني من ضيق ذات اليد والفقر المدقع ، لم يكن يشكو أو يتذمر لكنه كان خائفـًا على ابنه ، فلذة كبده ، فهو قد استطاع تحمل شظف العيش ولكن ماذا عن ابنه ؟ وهو مازال صغيرًا والحياة ليست لعبة سهلة ، إنها محفوفة بالمخاطر ،كيف سيعيش في عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة ؟

الأربعاء، 29 يونيو، 2011

رحلة مصورة إلى جبل هوا شان

رحلة مصورة إلى جبل هوا شان حين تجتمع الإثارة بالغموض وسحر الطبيعة
إذا كنت تبحث عن التشويق والإثارة من خلال تسلق الجبال دون اللجوء إلى التدريب والعمل الشاق فجبل هوا شان هو هدفك، حيث يضم واحداً من أخطر الممرات الجبلية التي لا تصدق في العالم


يقع جبل هوا شان وسط الصين في الجزء الشرقي من مقاطعة شآنشي على بعد حوالي 120 كلم من
 Xian
 الذي ينتمي إلى القسم الشرقي من
  ,Qinling
 ويقع هذا الجبل بالقرب من جبال الهيمالايا في التبت









يعتبر جبل هوا شان مكانا خلابا وثروة سياحية للصين حيث يأتي العديد من عشاق المغامرة والتسلق لهذا المكان, ولقد تم بناء محطة هبوط طائرات هيلكوبتر بسفح هذا الجبل.
أما عن الوقت الأمثل لزيارة جبل هوا شان فهو ما بين شهر أبريل إلى أكتوبر. ويمكنك أن ترى عجائب مختلفة في أوقات مختلفة في الجبل، بحر من السحب، الضباب، الشروق والغروب والثلوج في فصل الشتاء…

 














وفي الأخير هل تمتلكون الشجاعة لزيارة هذا الجبل واكتشاف هيبته؟

الأحد، 26 يونيو، 2011

6925 ثقبا بوجه عروس يدخلها موسوعة جينيس



6925 ثقبا بوجه عروس يدخلها موسوعة جينيس


فى حادثة طريفة أول أمس الأربعاء، زينت الين ديفيدسون وجهها بالثقوب فى حفل زفافها لتحصل على الرقم القياسى فى موسوعة جينيس، وهى بذلك كسرت الرقم القياسى للثقوب والحلقات فى الوجه لأنها تمتلك 6925 ثقبا، وذلك وفقاً لما نشرته
daily mail.

العروس ديفيدسون قالت إنها افتقدت كثيراً فى الفترة السابقة عددا من الحلقات والمسامير التى تزن حوالى 3 كيلوجرامات، كما أكدت أنها لا تشعر بألم عند وضع الثقب فى وجهها، وأنها تنام كل ليلة بعد التأكد من أن كل ثقب لا يزال فى مكانه".

العروسة مع زوجها






عفانا الله



السبت، 25 يونيو، 2011

جردوها من ملا بسها

جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم
شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...
 
سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...
 
صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
 
أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
 
ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها
 
لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..
 
ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :
 
تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا ..
 
غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..
كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..
صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة
نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى
أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود
ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..
فينعكس على الأشياء والأشخاص ..
أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..
تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة
لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة
قالت بصوت مرتعش : من أنت
فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...
التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..
صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..
تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..
- من ربك
- هاه ..
- من ربك
- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
- ما دينك
- ديني الاسلام ..
- من نبيك
- نبيي .......
اعتصرت أصلا ..
- نبيي .......
اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
- من نبيك
- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
- نبيي محمد ... محمد ...
ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..
لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
  
سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..
بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....
اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...
شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..
فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..
دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..
وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...
هنا .. قيل لها :
- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..
- ماذا
- هيا ..
دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..
استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..
نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :
- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...
ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..
وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
فقال له :
- ما جاء بك
- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
- أهذا أمر من الله عز وجل
- نعم ..
لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم
مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
- من أنت
- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..
أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :
انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..
(( وولد صالح يدعو له ))
************ *****
عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة
تنقذك من يد ملائكة العذاب
{يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك}




الجمعة، 24 يونيو، 2011

أشهر سفاحات العالم ..!!‎


هذا وجه أخر لملمس الأنامل الناعمة .. والابتسامات المشرقة .. والقدود المياسة .. مرور تاريخي سريع للحالات التي تتحول فيها المرأة من مخلوق وديع لطيف إلى ثعبان شرير يلدغ وقد تكوم فوق قبر معد لدفن أحدهم , تعالوا معي عبر بوابة الشر .. استمتعوا واحذروا !!

الاثنين، 13 يونيو، 2011

آدم وحواء


آدم و حواء
حين خلق الله ادم عليه السلام كان هو أول
بشري وُجد .. كان يسكن الجنة .. و بالرغم من
كل ما هو موجودٌ هناك استوحش ..
فحين نام خلق الله حواء من ضلعه ..!!!
يا تُرى ما السبب ؟؟ !!...لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم ؟؟ !!!لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ
؟؟ !!
أتعلمون السبب ؟؟يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكسالمرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً وحباً !!...فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو
مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و
كرهها،
 لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتىلا يشعر بالألم فلا يكرهها ..
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى
الموت أمامها ،
لكنها تزداد عاطفة .. و
تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها
...
لنعدْ إلى آدم و حواء ..
خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلعالذي يحمي القلب ..أتعلمون السبب ؟؟لأن الله خلقها لتحمي القلب .
. هذه هي
مهنة حواء ..
 حماية القلوب
.. فخُلقت من
المكان الذي ستتعامل معه ..
بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع
الأرض .. سيكون مزارعاً و بنّاءً و
حدّاداً و نجاراً ..
لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع
القلب ..
 ستكون أماً حنوناً .. وأختاًرحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية
..
خرجنا عن سياق قصتنا ..
لنعدْ ...
الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع
لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،
فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم
جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة
الثانية .. فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون
ضربة سببت نزيفاً يؤدي - حتماً - إلى
الموت ..
لذا ...على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ
أعوج ..!!
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك
الاعوجاج
،
 لأنه و كما أخبر النبي صلى
الله عليه و سلم
، إن حاول الرجل إصلاح
ذاك الاعوجاج كسرها
.. و يقصد بالاعوجاج
هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة
الرجل ...
فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء ...فهي خُلقت هكذا ..
و هي جميلةٌ هكذا ..
و أنتَ تحتاج إليها هكذا ..
فروعتها في عاطفتها ..
فلا تتلاعب بمشاعرها ..


و يا حواء ، لا تتضايقي إن نعتوكِ بناقصة
عقل ..
فهي عاطفتكِ الرائعة التي تحتاجها
الدنيا كلها ...
فلا تحزني.....
أيتها الغالية .... فأنتِ تكادِ تكونين
المجتمع كله ..فأنتِ نصف المجتمع الذي يبني النصف الآخر